الاثنين، 28 ديسمبر 2015

فوائد فيتامين A

فيتامين A

نتيجة بحث الصور عن تفاحيُعدُّ فيتامين أ أحدَ مُضادَّات الأكسدة. ومُضادَّاتُ الأكسدة هي المواد التي يُمكن أن تحمي خلايا الجسم من آثار الجذور الحُرَّة. إنَّ الجذورَ الحُرَّة هي جُزئيات تنتُج عندما يقوم الجسمُ بتفكيك الأطعمة التي نتناولها، أو عندما يتعرَّض لدخان السجائر أو للإشعاع أو غير ذلك من العوامل الضارَّة. يمارس فيتامين أ دوراً في الجوانب التالية أيضاً: • الرؤية. • نُمو العظام. • الإنجاب. • عمَل الخلايا. • الجهاز المَناعي

أهمية فيتامين A للجسم :

يمارس فيتامين أ دوراً هاماً في الرؤية ونُمو العظام وفي الجهاز الإنجابي. كما أنَّ لهذا الفيتامين أثراً على وظائف الخلايا في الجسم. يحتاج الجهازُ المَناعي إلى فيتامين أ أيضاً حتَّى يعملَ على نحوٍ صحيح. إنَّ الجهازَ المَناعي يحارب الجراثيمَ التي تغزو الجسم، كالجراثيم والفيروسات. تستفيد البِطانةُ الداخلية للعينين من فيتامين أ، وكذلك تفعل البِطانةُ الداخلية للجهاز التنفُّسي والمثانة والأمعاء أيضاً. يحافظ هذا الفيتامين على بِطانة هذه الأجهزة وعلى الجلد أيضاً في حالةٍ سليمة، لأنَّه يُعزِّز القدرةَ على منع الجراثيم والفيروسات التي تسبب العدوى. من الممكن أيضاً أن يحمي فيتامين آ الخلايا من تأثيرات الجذور الحُرّة. تتشكل الجذور الحُرّة عندما يقوم الجسم بتفكيك الأطعمة التي نتناولها للحصول على الطاقة. وهناك أيضاً جُذور حرَّة في البيئة المحيطة بنا؛ وهي ناتجة عن تلوُّث الهواء وعن دخان السجائر. هناك فئتان من فيتامين أ: فيتامين آ المتشكِّل مسبقاً، وهو موجودٌ في الأطعمة الآتية من مصادر حيوانية. وهناك أيضاً طليعة فيتامين أ، وهي موجودةٌ في الفاكهة والخُضار الملوَّنة، وتُدعى باسم "طليعة فيتامين أ شبه الكاروتينية".

الأضرار الناجمة عن نقص فيتامين A في الجسم :


يُدعى عدمُ الحصول على كمِّية كافية من فيتامين أ باسم "عَوَز فيتامين أ". إن احتمال الإصابة بالعدوى يزداد في حالة عدم الحصول على كمِّيةٍ كافية من هذا الفيتامين.
 بل إنَّ عَوَز فيتامين أ يُمكن أن يسبِّبَ العَمى أيضاً. يعدُّ عَوَزُ فيتامين أ أكثرَ شيوعاً في البلدان النامية. أمَّا في البلدان المتقدِّمة، كالولايات المتحدة مثلاً، فقد تُشاهَد حالات عَوَز فيتامين أ لدى الأشخاص الذين يعتمدون على نظام غذائي قاسٍ، أو لدى الأشخاص المدمنين على الكحول. قد لا تظهر أيَّةُ أعراض تشير إلى عَوَز فيتامين أ المبكِّر.
يجب استشارة الطبيب إذا كان الشخصُ معرَّضاً لخطر الإصابة بعَوَز فيتامين أ، أو إذا كان لديه قلقٌ فيما يخص ذلك. يعدُّ العَشَى، أو العَمى الليلي، من العلامات الأولى التي تشير إلى عَوَز فيتامين أ. كما يُمكن أن يؤدِّي هذا العَوَزُ أيضاً إلى العَمى التام، وذلك لأنَّه يسبِّب جفافاً شديداً في قرنية العين
. يزيد عَوَزُ فيتامين أ من خطر الإصابة بالعدوى أيضاً، لأنَّه يقوم عادةً بحماية البِطانة الرطبة لأعضاء الجسم؛ فعلى سبيل المثال، تفقد بِطانة الرئتين قدرتَها على التخلُّص من الجراثيم والفيروسات إذا كان المريضُ مصاباً بعَوَز فيتامين أ. وهذا ما يُمكن أن يسبِّب التهابَ الرئة.
من الممكن أن يكونَ نموُّ الأطفال المصابين بعَوَز فيتامين أ بطيئاً. وتتأثَّر عظامُ الطفل تأثُّراً خاصَّاً بهذا العَوَز. تكون الفئاتُ التالية من الأشخاص معرَّضةً للإصابة بعَوَز فيتامين أ:
·         الأشخاص الملتزمون بنظامٍ غذائيٍّ صارم.
·         الأشخاص المدمنون على الكحول.
·         الأشخاص الذين يعيشون في بلدانٍ نامية.
·         المهاجرون الوافدون حديثاً من بلدانٍ نامية.
وأمَّا الأطفالُ المعرَّضون لخطر الإصابة بعَوَز فيتامين أ فهم:
·         الأطفال الرُّضَّع والأطفال في سن ما قبل المدرسة.
·         الأطفال الذين يعيشون تحت مستوى الفقر.
·         الأطفال الذين لا يحصلون على القدر الكافي من الرعاية الصحِّية أو التمنيع (اللقاحات).
·         الأطفال الذين يعيشون في مناطق تتميَّز بعَوَز غذائي معروف.

يعدُّ من بين الأشخاص المعرَّضين لخطر الإصابة بعَوَز فيتامين أ أيضاً الأشخاصُ المصابون بأمراض لها تأثيرٌ في البنكرياس أو الكَبِد أو الأمعاء، حيث يُمكن أن يكونَ لهذه الأمراض أثر سلبي على قدرة الجسم على امتصاص المواد المغذِّية، ومن بينها فيتامين أ.

مصادر الفيتامين A  :

يُمكن الحصولُ على فيتامين أ بطرقٍ ثلاث: من مصادر حيوانية، ومن مصادر نباتية و أهمها التفاح ، ومن المُتمِّمات الغذائية. يوجد فيتامين أ المتشكِّل مسبقاً في بعض الأطعمة ذات المصادر الحيوانية. ومن الأمثلة على الأطعمة التي تحوي فيتامين أ: الحليب كامل الدسم، والبيض، والكَبِد. هناك أيضاً أطعمة تحوي فيتامين أ المتشكِّل مسبقاً، لكنَّه يكون مضافاً إلى هذه الأطعمة.

الأضرار الناجمة عن زيادة فيتامين A  في الجسم (سمية فيتامين A ):

تُدعى سُمِّية فيتامين أ باسم "فرط فيتامين أ" أيضاً. وتنتج هذه السمِّيةُ عادةً عن تناول كمية زائدة من المُتممات الغذائية التي تحوي فيتامين أ. لكنَّها يُمكن أن تنتج أيضاً في بعض الأحيان عن تناول كميات كبيرة من الكَبِد على نحوٍ مستمر. يُمكن أن تؤدِّي سُمِّية فيتامين أ إلى:
·         عيوب ولادية.
·         شذوذ في الكبد.
·         تخلخل العظام.
·         اضطرابات الجهاز العصبي المركزي.
من أعراض سمية فيتامين أ:
·         الغثيان.
·         التقيُّؤ.
·         الصداع.
·         الدوخة.
·         تشوُّش الرؤية.
·         فقدان تناسق حركة العضلات.
يُمكن معالجةُ سُمِّية فيتامين أ عبر التوقف عن استخدام أيَّة مُتممات غذائية تحوي هذا الفيتامين. إن مرضى سمية فيتامين أ الذين يتناولون الكثير من منتجات الكَبِد يجب أن يتوقَّفوا عن تناول هذه المنتجات. وقد يكون المريض في حاجةٍ إلى دخول المستشفى في بعض الحالات من أجل العلاج من هذه السُّمية. من المهم أن يبقى المرءُ ضمن المجال الموصى به من فيتامين أ. كما يجب الالتزامُ بتوجيهات الطبيب قبل تناول مُتممات فيتامين أ. وقد يساعد هذا على الحيلولة دون التعرض لخطر سُمِّية فيتامين أ.



0 التعليقات:

إرسال تعليق

تعليقاتكم تهمنا