الجمعة، 5 فبراير 2016

هل يستمر تقدم ريال مدريد مع زيدان أم يسقط كل ذلك في أول اختبار صعب ؟

ريال مدريد تمكن من الفوز بخمسة أهداف على كل من ديبورتيفو لاكورونيا وسبورتيغ خيخون.

لكن هل تستمر تلك الطفرة أن ذلك سيتراجع مع مرور الوقت ؟

يعيش نادي ريال مدريد الإسباني حالة جيدة تحت قيادة زين الدين زيدان المدير الفني الجديد للفريق والذي يتواجد على مقاعد بدلاء الفريق خلافة للمدرب المُقال رافائيل بينيتيز والذي رحل عن النادي في شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي.

واستطاع زيدان الفوز بالمباراتين اللتان تواجد فيهما على رأس الإدارة الفنية للفريق على ديبورتيفو لاكورونيا بخماسية نظيفة وعلى سبورتينغ خيخون بخمسة أهداف مقابل هدف واحد.

في حين أشاد العديد من النقاد والمحللين في كرة القدم الإسبانية وأيضاً الصحف بتطور أداء لاعبي النادي الملكي تحت قيادة المدرب الفرنسي والذي شبه الكثيرين تجربته مع الفريق بتجربة الإسباني بيب غوارديولا مع نادي برشلونة في موسم 2008-09

لكن يجب على جمهور ريال مدريد ألا يتملكه التفاؤل بشكل كبير لحين اكتمال الموسم لنرى إذا ما كان سيستمر الحال على ما هو عليه ويواصل الفريق تطوره، أم أن تلك الطفرة كانت مجرد وقت وستنتهي

رغم التطور الكبير الذي شهده أداء لاعبي الميرينغي مع زيدان، إلا أن ذلك ليس هو الشيء المطمئن بعد بالنسبة لجماهير اللوس بلانكوس حيث أن خصما ريال مدريد في هاتين المباراتين هما ديبورتيفو وسبورتينغ اللذان لا يعتبران ضمن أقوى الفرق في الليغا.

بينما لن يكون الاختباران القادمان بنفس السهولة لريال مدريد، لكنهما لن يرتقيا أيضاً إلى مستوى الصعوبة الأكبر بالنسبة للفريق، حيث سيتواجه الميرينغي ضد ريال بيتيس - الذي تغلب عليه ريال مدريد في الدور الأول بخماسية نظيفة - يوم الأحد 24 يناير/كانون الثاني الحالي على ملعب الأخير "بينيتو فيامارين".

أما المباراة الأخرى، ستكون أمام نادي كاتالوني وعنيد وهو إسبانيول، وستكون تلك المباراة على ملعب سانتياغو برنابيو في مدريد يوم الأحد 31 من الشهر نفسه، لكنها لن تكون صعبة على الملكي الذي تغلب على خصمه في مباراة الدور الأول بسداسية نظيفة.

هاتان المباراتان ربما لن يمثلان التحدي الأكبر لزيدان مع ريال مدريد، لكنها سيرتقيان بمستوى الفريق لمستوى أكثر صعوبة من مواجهتي ديبورتيفو وسبورتينغ.

ويستهل الفريق الملكي شهر فبراير شباط المقبل بمواجهة نادي غرناطة على ملعب الأخير يوم7 من الشهر المذكور، لكنه سينتقل لمواجهة نادي أتلتيك بلباو يوم 13 من الشهر نفسه على ملعب سانتياغو برنابيو.

ثم سينتقل الميرينغي يوم 21 فبراير إلى ملعب لا روزاليدا من أجل مواجهة نادي ملقا الذي دائماً ما يكون ملعبه عقبة كبيرة أمام النادي الملكي في مشوار الصراع على لقب الليغا، خاصة وأنه أضاع الصدارة على ريال مدريد في الدور الأول بالتعادل.

لكنه سيخرج من ملب لا روزاليدا ليعود إلى العاصمة مدريد وخاصة إلى ملعبه سانتياغو برنابيو من أجل مواجهة جاره العنيد أتلتيكو مدريد متصدر البطولة حالياً وذلك يوم الأحد 28 من الشهر ذاته.

خروج ريال مدريد من كأس ملك إسبانيا شيء محزن بالفعل لجماهير الفريق، لكنه أمر مفيد للغاية على المستوى الفني، حيث لن يشارك الفريق في مباراتين في أسبوع واحد حتى قدوم منتصف شهر فبراير تقريباً، حيث أن ذلك سيمنح اللاعبين فرصة للراحة بين كل مباراة والأخرى.

حيث سيلعب ريال مدريد مباراة واحدة فقط في الأسبوع لحين قدوم موعد مباراته أمام نادي آي إس روما الإيطالي على ملعب أولمبيكو ستاديوم في العاصمة الإيطالية يوم الأربعاء 17 من شهر فبراير.

وحتى ذلك الحين سيكون أمام لاعبي ريال مدريد فرصة كبيرة لمعرفة ما يدور في عقل مدربه زيدان والعمل على تطوير أدائهم معه بشكل كبير من أجل الدخول إلى المرحلة الحاسمة من الموسم بجاهزية كاملة على المنافسة على الليغا والتشامبيونزليغ.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

تعليقاتكم تهمنا